عسل المانوكا

 يتم إنتاج عسل المانوكا في نيوزيلندا ونجده في جزيرة تسمانيا الإسترالية عن طريقرحيق أزهار شجر المانوكا الذي لا ينمو إلا بهاتين المنطقتين في العالم، وتجدر الإشارة إلى أن بعض الدول تحاول زراعة هذا الشجر بأراضيها كمحاولة لإنتاج عسل المانوكا، وهذه الدول مثل بريطانيا واستراليا وامريكا الشمالية.

عسل المانوكا

ويعتبر عسل المانوكا من الأنواع المشهورة فهو من أشهر أنواع العسل المعروفه بخصائصها العلاجية والفريدة في نيوزلندا واستراليا، وفي رأيى ان الخصائص العلاجية لهذا اعسل موجودة بأي نوع من انواعه وخاصة إذا كان العسل طبيعي وغير مبستر أو تم معالجته والمصدر من النحل الذي يقوم بجمع رحيقه من الزهور والنباتات دون تدخل البشر في ذلك سواء قيامهم بإطعام النحل سكر جلوكوز أو مواد أخرى، فعلى هذا الاساس يكون السر وراء شهرة هذا العسل بالأخص، فهو الهالة التسويقية المدروسة والتي احيط بها وتبني وتقوم بإنشاء جمعيات خاصة يتم تسويقها لهذا النوع من العسل وتدعوا لاستخدامه، وهذا هو سبب نجاح يحسب للقائمين والمتاجرين بهذا النوع من العسل، كما يتركز هذا التسويق والدعم لمنتجي ومسوقي هذا العسل بنيوزلندا.

أما عن أهم فوائده:

أهم فائده له هي الفائده الطبية حيث يستخدم عسل المانوكا على الجروح، ويستخدم كعلاج للجروح الطفيفة والحروق، ويتم تسويق عسل مانوكا في موقع اي هيرب للإستخدام بالعديد من الشروط الأخرى وتشمل هذه:

علاج مرض السرطان.

الحد من إرتفاع نسبة الكوليسترول بالدم.

الحد من الإلتهابات الجهازية.

علاج فعال لمرض السكري.

علاج العين.

علاج الأذن.

علاج إلتهابات الجيوب الأنفية.

أفضل حل لمشاكل الجهاز الهضمي.

ذلك بجانب العديد من الفوائد الصحية.

أما عن الآثار الجانبية لعسل المانوكا فهي :

مانخشاه هو رد الفعل التحسسي، وخاصة للأشخاص الذين لديهم حساسية من النحل، مع احتمال خطر حدوث إرتفاع بنسبة السكر في الدم، ويوجد تفاعل ممكن لبعض العلاج الكيميائي ( الأدوية).

مدى فعالية العسل فى الدراسات الحديثة:
عسل المانوكا

بعد القيام بعدة دراسات حديثة لاحظنا ان هذا العسل عبارة عن مادة فعالة عندما تستخدم على رأس الجروح، وبينت هذه الدراسات أيضا ان له دور بمكافحة العدوى وتعزيز الشفاء، ولكن ليست كل الدراسات تبين أنه قد يساعد على شفاء القرحة، فهناك قلق من أن العسل قد يؤخر الشفاء للناس الذين لديهم قرحة متعلقة بمرض السكري

وتوضح القاعدة الخاصة ببيانات هذا العسل أنه مادة فعالة لعلاج الحروق والجروح وملاحظ مراجعة كوكرين، بأن العسل قد يقصر مرات الشفاء بالحروق الخفيفة مقارنة مع الضمادات التقليدية، ومع ذلك فضمادات العسل قد لا تزيد شفاء قرحة الساق في شهرين ونصف حتى عندما تستخدم باللف والضغط، وتشير آخر الدراسات التي أجريت أن العسل قد يكون فعالا بالوقاية من إلتهاب اللثة والأمراض الأخرى عن طريق الحد من تراكم الترسبات، ففي عام 2010 وافقت لجنة التوجيه العلمي الخاصة بمعهد السرطان الوطنى اقتراح لإستخدام هذا العسل للحد من التهاب في المريء المرتبطة بالعلاج الكيميائي، وحتى الآن لم تظهر دراسات أو ابحاث تقول بأن عسل مانوكا فعال لعلاج إرتفاع الكوليسترول بالدم أو توازن البكتيريا في الجهاز الهضمي، كما توجد دراسة تبحث عن تأثير العسل على السرطان ، ومرض السكري، والعدوى الفطرية.

اطلع على :

أفضل منتجات اى هيرب لسنة 2018